عام على حصد الأرواح!

بعد عام على ظهور وباء فيروس كورونا ومما تسببت من ..الالم والاه والبلاء الفاتك بالأرواح البشرية لايفرق بين أبيض وأسود …
وهو في طريقة الى ابعد نقطة في الكرة الأرضية حيث حصد أكثر من مليون روحا .وإصابة أكثر من سبعة ملايين شخصا حول العالم ،وبعد ان تنفس العالم الصعداء بالتوصل إلى لقاح أو لقاحين ربما تكون فعالة، وبات الوباء شبة الموجود !الا ان سرعان ماظهرت سلالتين جديدتين من الفيروس أكثر فتكا وشراستا من سابقتها الأم كورونا …
وحسب الدراسات أن الفيروس قد تطور إلى نوعين رئيسيين، يعرفان بـ “L” و”S”.
والسلالة الأحدث والأكثر عدوانية من النوع “L” تمثل حوالي 70 في المائة من الحالات التي تم تحليلها، في حين أن الإصابات الباقية من نوع “S”.
وكانت السلالة “L” من النوع السائد الأكثر انتشاراً في المراحل المبكرة في مدينة ووهان، الصينية وظهر المرض للمرة الأولى فيها.
غير أنها قد تراجعت منذ شهر “كانون الثاني/ يناير” الماضي، التراجع الذي نسبه الباحثون إلى التدخل البشري.
فيما تستمر سلالة المرض من نوع “S” في إصابة المرضى، ويعتقد الخبراء أن السبب يرجع لكونه أقل حدة ، هذا يعني الناس يحملون الفيروس لفترة أطول قبل ظهور الأعراض الأمر الذي يزيد من خطر انتقاله..

وهنا من الطبعي الوسط المؤمن بالله سبحانه المتحكم بكل شيء يبدا يتسائل هل هذا عذاب ام وباء طبيعي من حدوث طفرة بالفيروسات القاتلة الجواب هنا أيضا وبشكل طبيعي علمي قرآني معرفي، رافق بعض الأنبياء والرسل مثل هكذا عذاب وبلاء ،بعد ارسالهم وإلغاء حجتهم على من بعثوا فيهم بكل وضوح ..
قال تعالى:مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا (15)

وعلى الرغم من وصول التقدم في حضاراتهم المعرفية بزمنهم لم يستطيعوا مواجهة البلاء أو العذاب اذ نزل بهم والقرآن خير دليل ..

فما بالكم اليوم مع التقدم والتكنلوجيا والحضارات المتعددة لم يستطع البشر والعالم على مواجهت فيروس بسيط بحجمة، عملاق في خطرة لا يرى بالعين المجردة!!…الا بالرجوع الى الله ..
ونذكر العالم والبشر بآيات الله سبحانه ..
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُبَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ

وقول الإمام أحمد الحسن ع
سينتهي هذا الوباء.
لكن سيكون القادم أقسى بكثير إذا لم تأخذ الناس عبرة وتنتفع من آيات الله سبحانه.وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ