استعباد العقل

هناك نظرة تزدري العقل تماماً دون التمييز بينه وبين الدليل العقلي المزعوم.
البعض يظهر من باطن نفسه كلام أو خطط بما يناسب هواه لما يريد أن يمرر من فكر، او مصلحة أو حتى أمر نفسي معين.
تجده يستنتج من عقلة ومنطقه وينسب بهواه لما يصور هو ضروري لاستمرار الفكر الديني مثلا، ويحاول افهام البشر هو العقل المفكر بالشمول لما يناسب المجتمع والدليل العقلي لهم ليوصلهم الى بر الأمان
ويصادر عقول البشر او المتتبع ويجمدها بالخداع والاستغلال والاستعباد دون الشعور منهم.
كونهم قبلوا ورضخوا لشخص او شخصين بالتفكير عنهم..
مع ان العقل لا يقف عن التفكير حتى مع أولياء الله بل يقرأ ويطلع ويتعلم ويصل الى الحقائق

هنا لماذا الخداع والاستغلال؟ ببساطة لانو لم يتعلم ويدرس ويطلع حتى يصل إلى مرحلة استخدام عقلة والتمييز والرجوع إلى اصلة الذي أتى منه وهو ملكوت العقل ويحاول أن يتذكر ويفكر هو لا ان ينوب عنه أحد..

والبعض تجدة تعلم واطلع في مجال ما
لكن لم يتفقه ويطلع في الدين مما يجعل الاستغلال سهل له ولشهادته ايضا..
ولهذا..
قال الامام أحمد الحسن ع
أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفع الندم.

ويَعتقِد الكثير من النّاس أنّ لِلإنسان عقلان، هما: العقل الواعي، والعقل اللّاواعي أو ما يُسمّى العقل الباطِن، وهذا الاعتقاد خاطئ؛ فكلّ شخصٍ يملِك عقلاً واحداً لكنّه يَقوم بِوَظيفتَين مُختلفتَين، وللتّمييز بين هاتين الوظيفتَين استُخدِمت تسميتان، وهما: العقل الواعي، والعقل اللاواعي.

ويكون العقل الباطِن او اللاواعي على أحسن وجه في حالتَين: الحالة الأولى عندما يُفكّر الشّخص كثيراً في أمر مُعيَّن، والثّانية حينما لا يُفكّر بالأمر أبداً.

ولاستخدام العقل بأحسن احوالة هو التفكر والتعرف لما خلق ووجد في هذه الدنيا !!
يقول قائم ال محمد اليماني الموعود احمد الحسن ع

بالعقل يعرف حجة الله، وبالعقل
يعرف الله وبالعقل يعبد الله.

والسماء السابعة هي سماء العقل، والأنبياء والأوصياء هم أصحاب العقول، والعقل الأول هو محمد (ص).

أمّا ما موجود عند كل الناس فهو صورة للعقل

إن أخضعها الإنسان لقانون الله سبحانه وتعالى
وصل بها إلى الحق
وأوصلته إلى اتباع حجة الله
والسجود مع الساجدين.

وإن أخضعها للشيطان (لعنه الله)
أمست الشيطنة النكراء
التي تزدري بالإنسان في ظلمات بعضها فوق بعض
إذا اخرج يده لم يكد يراها

أضف تعليق

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ