قف مع الحق وانصرة وانتصر للعدل والإنصاف مهما كلفك هذا الموقف من ضرر مادي أو معنوي فلا شيء في هذه الحياة القصيرة المزدحمة بالألم يستحق أن تخسر نفسك للباطل والظلم والجور والطغيان .Ahmed Alhasan احمد الحسن
استعباد العقل
هناك نظرة تزدري العقل تماماً دون التمييز بينه وبين الدليل العقلي المزعوم.
البعض يظهر من باطن نفسه كلام أو خطط بما يناسب هواه لما يريد أن يمرر من فكر، او مصلحة أو حتى أمر نفسي معين.
تجده يستنتج من عقلة ومنطقه وينسب بهواه لما يصور هو ضروري لاستمرار الفكر الديني مثلا، ويحاول افهام البشر هو العقل المفكر بالشمول لما يناسب المجتمع ليوصلهم الى بر الأمان
ويصادر عقولهم ويجمدها بالخداع والاستغلال والاستعباد دون الشعور منهم.
لانهم قبلوا ورضخوا لشخص او شخصين بالتفكير عنهم.. مع ان العقل لا يقف عن التفكير حتى مع أولياء الله بل يقرأ ويطلع ويتعلم ويصل الى الحقائق
هنا لماذا الخداع والاستغلال؟ لانه لم يتعلم ويدرس ويطلع حتى يصل إلى مرحلة استخدام عقلة والتمييز والرجوع إلى اصلة الذي أتى منه وهو ملكوت العقل أو السماء ويحاول أن يتذكر ويفكر بعقله هو لا ان ينوب عنه أحد لأمر مصيري..
والبعض تجدة تعلم واطلع في مجال ما
لكن لم يتفقه ويطلع في الدين مما يجعل الاستغلال سهل له ولشهادته ..
ولهذا..
قال الامام أحمد الحسن ع
أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفع الندم.
وايضا لاستخدام العقل بأحسن احوالة هو التعرف لما خلق ووجد في هذه الدنيا !!
يقول قائم ال محمد اليماني الموعود احمد الحسن ع
بالعقل يعرف حجة الله، وبالعقل
يعرف الله وبالعقل يعبد الله.
والسماء السابعة هي سماء العقل، والأنبياء والأوصياء هم أصحاب العقول، والعقل الأول هو محمد (ص).
أمّا ما موجود عند كل الناس فهو صورة للعقل
إن أخضعها الإنسان لقانون الله سبحانه وتعالى
وصل بها إلى الحق
وأوصلته إلى اتباع حجة الله
والسجود مع الساجدين.
وإن أخضعها للشيطان (لعنه الله)
أمست الشيطنة النكراء
التي تزدري بالإنسان في ظلمات بعضها فوق بعض
إذا اخرج يده لم يكد يراها


استعباد العقل
هناك نظرة تزدري العقل تماماً دون التمييز بينه وبين الدليل العقلي المزعوم.
البعض يظهر من باطن نفسه كلام أو خطط بما يناسب هواه لما يريد أن يمرر من فكر، او مصلحة أو حتى أمر نفسي معين.
تجده يستنتج من عقلة ومنطقه وينسب بهواه لما يصور هو ضروري لاستمرار الفكر الديني مثلا، ويحاول افهام البشر هو العقل المفكر بالشمول لما يناسب المجتمع والدليل العقلي لهم ليوصلهم الى بر الأمان
ويصادر عقول البشر او المتتبع ويجمدها بالخداع والاستغلال والاستعباد دون الشعور منهم.
كونهم قبلوا ورضخوا لشخص او شخصين بالتفكير عنهم..
مع ان العقل لا يقف عن التفكير حتى مع أولياء الله بل يقرأ ويطلع ويتعلم ويصل الى الحقائق

هنا لماذا الخداع والاستغلال؟ ببساطة لانو لم يتعلم ويدرس ويطلع حتى يصل إلى مرحلة استخدام عقلة والتمييز والرجوع إلى اصلة الذي أتى منه وهو ملكوت العقل ويحاول أن يتذكر ويفكر هو لا ان ينوب عنه أحد..
والبعض تجدة تعلم واطلع في مجال ما
لكن لم يتفقه ويطلع في الدين مما يجعل الاستغلال سهل له ولشهادته ايضا..
ولهذا..
قال الامام أحمد الحسن ع
أيها الناس لا يخدعكم فقهاء الضلال وأعوانهم إقرؤوا إبحثوا دققوا تعلموا واعرفوا الحقيقة بأنفسكم لا تتكلوا على احد ليقرر لكم آخرتكم فتندموا غدا حيث لا ينفع الندم.
ويَعتقِد الكثير من النّاس أنّ لِلإنسان عقلان، هما: العقل الواعي، والعقل اللّاواعي أو ما يُسمّى العقل الباطِن، وهذا الاعتقاد خاطئ؛ فكلّ شخصٍ يملِك عقلاً واحداً لكنّه يَقوم بِوَظيفتَين مُختلفتَين، وللتّمييز بين هاتين الوظيفتَين استُخدِمت تسميتان، وهما: العقل الواعي، والعقل اللاواعي.
ويكون العقل الباطِن او اللاواعي على أحسن وجه في حالتَين: الحالة الأولى عندما يُفكّر الشّخص كثيراً في أمر مُعيَّن، والثّانية حينما لا يُفكّر بالأمر أبداً.
ولاستخدام العقل بأحسن احوالة هو التفكر والتعرف لما خلق ووجد في هذه الدنيا !!
يقول قائم ال محمد اليماني الموعود احمد الحسن ع
بالعقل يعرف حجة الله، وبالعقل
يعرف الله وبالعقل يعبد الله.
والسماء السابعة هي سماء العقل، والأنبياء والأوصياء هم أصحاب العقول، والعقل الأول هو محمد (ص).
أمّا ما موجود عند كل الناس فهو صورة للعقل
إن أخضعها الإنسان لقانون الله سبحانه وتعالى
وصل بها إلى الحق
وأوصلته إلى اتباع حجة الله
والسجود مع الساجدين.
وإن أخضعها للشيطان (لعنه الله)
أمست الشيطنة النكراء
التي تزدري بالإنسان في ظلمات بعضها فوق بعض
إذا اخرج يده لم يكد يراها
عام على حصد الأرواح!
بعد عام على ظهور وباء فيروس كورونا ومما تسببت من ..الالم والاه والبلاء الفاتك بالأرواح البشرية لايفرق بين أبيض وأسود …
وهو في طريقة الى ابعد نقطة في الكرة الأرضية حيث حصد أكثر من مليون روحا .وإصابة أكثر من سبعة ملايين شخصا حول العالم ،وبعد ان تنفس العالم الصعداء بالتوصل إلى لقاح أو لقاحين ربما تكون فعالة، وبات الوباء شبة الموجود !الا ان سرعان ماظهرت سلالتين جديدتين من الفيروس أكثر فتكا وشراستا من سابقتها الأم كورونا …
وحسب الدراسات أن الفيروس قد تطور إلى نوعين رئيسيين، يعرفان بـ “L” و”S”.
والسلالة الأحدث والأكثر عدوانية من النوع “L” تمثل حوالي 70 في المائة من الحالات التي تم تحليلها، في حين أن الإصابات الباقية من نوع “S”.
وكانت السلالة “L” من النوع السائد الأكثر انتشاراً في المراحل المبكرة في مدينة ووهان، الصينية وظهر المرض للمرة الأولى فيها.
غير أنها قد تراجعت منذ شهر “كانون الثاني/ يناير” الماضي، التراجع الذي نسبه الباحثون إلى التدخل البشري.
فيما تستمر سلالة المرض من نوع “S” في إصابة المرضى، ويعتقد الخبراء أن السبب يرجع لكونه أقل حدة ، هذا يعني الناس يحملون الفيروس لفترة أطول قبل ظهور الأعراض الأمر الذي يزيد من خطر انتقاله..
وهنا من الطبعي الوسط المؤمن بالله سبحانه المتحكم بكل شيء يبدا يتسائل هل هذا عذاب ام وباء طبيعي من حدوث طفرة بالفيروسات القاتلة الجواب هنا أيضا وبشكل طبيعي علمي قرآني معرفي، رافق بعض الأنبياء والرسل مثل هكذا عذاب وبلاء ،بعد ارسالهم وإلغاء حجتهم على من بعثوا فيهم بكل وضوح ..
قال تعالى:مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا (15)
وعلى الرغم من وصول التقدم في حضاراتهم المعرفية بزمنهم لم يستطيعوا مواجهة البلاء أو العذاب اذ نزل بهم والقرآن خير دليل ..
فما بالكم اليوم مع التقدم والتكنلوجيا والحضارات المتعددة لم يستطع البشر والعالم على مواجهت فيروس بسيط بحجمة، عملاق في خطرة لا يرى بالعين المجردة!!…الا بالرجوع الى الله ..
ونذكر العالم والبشر بآيات الله سبحانه ..
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُبَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ
وقول الإمام أحمد الحسن ع
سينتهي هذا الوباء.
لكن سيكون القادم أقسى بكثير إذا لم تأخذ الناس عبرة وتنتفع من آيات الله سبحانه.وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً
عام على حصد الأرواح!
بعد عام على ظهور وباء فيروس كورونا ومما تسببت من ..الالم والاه والبلاء الفاتك بالأرواح البشرية لايفرق بين أبيض وأسود …
وهو في طريقة الى ابعد نقطة في الكرة الأرضية حيث حصد أكثر من مليون روحا .وإصابة أكثر من سبعة ملايين شخصا حول العالم ،
وبعد ان تنفس العالم الصعداء بالتوصل إلى لقاح أو لقاحين ربما تكون فعالة، وبات الوباء شبة الموجود !الا ان سرعان ماظهرت سلالتين جديدتين من الفيروس أكثر فتكا وشراستا من سابقتها الأم كورونا …
وحسب الدراسات أن الفيروس قد تطور إلى نوعين رئيسيين، يعرفان بـ “L” و”S”.
والسلالة الأحدث والأكثر عدوانية من النوع “L” تمثل حوالي 70 في المائة من الحالات التي تم تحليلها، في حين أن الإصابات الباقية من نوع “S”.
وكانت السلالة “L” من النوع السائد الأكثر انتشاراً في المراحل المبكرة في مدينة ووهان، الصينية وظهر المرض للمرة الأولى فيها.
غير أنها قد تراجعت منذ شهر “كانون الثاني/ يناير” الماضي، التراجع الذي نسبه الباحثون إلى التدخل البشري.
فيما تستمر سلالة المرض من نوع “S” في إصابة المرضى، ويعتقد الخبراء أن السبب يرجع لكونه أقل حدة ، هذا يعني الناس يحملون الفيروس لفترة أطول قبل ظهور الأعراض الأمر الذي يزيد من خطر انتقاله..
وهنا من الطبعي الوسط المؤمن بالله سبحانه المتحكم بكل شيء يبدا يتسائل هل هذا عذاب ام وباء طبيعي من حدوث طفرة بالفيروسات القاتلة الجواب هنا أيضا وبشكل طبيعي علمي قرآني معرفي، رافق بعض الأنبياء والرسل مثل هكذا عذاب وبلاء ،بعد ارسالهم وإلغاء حجتهم على من بعثوا فيهم بكل وضوح ..
قال تعالى:مَّنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۚ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا (15)
وعلى الرغم من وصول التقدم في حضاراتهم المعرفية بزمنهم لم يستطيعوا مواجهة البلاء أو العذاب اذ نزل بهم والقرآن خير دليل ..
فما بالكم اليوم مع التقدم والتكنلوجيا والحضارات المتعددة لم يستطع البشر والعالم على مواجهت فيروس بسيط بحجمة، عملاق في خطرة لا يرى بالعين المجردة!!…الا بالرجوع الى الله ونذكر العالم والبشر بآيات الله سبحانه ..
اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مَّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّواْ النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ هَلْ هَذَا إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُبَلْ قَالُواْ أَضْغَاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الأَوَّلُونَ
وقول الإمام أحمد الحسن ع
سينتهي هذا الوباء.
لكن سيكون القادم أقسى بكثير إذا لم تأخذ الناس عبرة وتنتفع من آيات الله سبحانه.وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِن دَابَّةٍ وَلَكِن يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيراً



لا تحاول ان تكون عبداً لاحد حتى لا تُبنى اناقة المعبود على اكتافكَكُن حراً وخالف كل قطيععبادة الله دون سواه هي الافضل يا أبن آدم
